حبوب منع الحمل | Find My Method
 

ظهرت حبوب منع الحمل منذ ما يقرب 50 عامًا وتتميز بسهولة ابتلاعها ويمكن أن يكون لها تأثيرات إيجابية.

الفعَّالية: تُعد حبوب منع الحمل فعَّالة للغاية عند تناولها بالطريقة الصحيحة، ولكن معظم النساء لا يفعلن ذلك. وعند استخدامها بشكل صحيح، تنجح 99 امرأة من كل 100 في منع الحمل.

الأعراض الجانبية: أكثرها شيوعًا التهاب الثدي والغثيان والنزيف المهبلي وانخفاض الرغبة الجنسية

الجهد المبذول: عالٍ. عليكِ تناول الحبة في الوقت نفسه يوميًا

لا تقي من الأمراض المنقولة جنسيًا.

ملخص

“الحبة” هي عبارة عن قرص صغير يأتي في عبوات للاستخدام الشهري. البعض يسميها “وسيلة منع الحمل الفموية” حيثُ عليكِ تناولها مرة واحدة يوميًا وفي نفس الوقت. وهناك العديد من أنواع الحبوب المختلفة المتاحة، كما تتوفر خيارات جديدة في كثير من الأحيان. ويعمل أغلبها عن طريق إطلاق الهرمونات لمنع المبيضين من إنتاج البويضات. حيثُ تعمل الهرمونات على تثخين عنق رحمكِ، مما يساعد في منع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة في المقام الأول.

أنواع الحبوب:

الحبوب المركبة. تستخدم الأقراص المركبة نوعين من الهرمونات – الإستروجين والبروجستين – لمنع الإباضة. وتحتوي عبوة الحبوب المركبة الشهرية على حبوب هرمونية تكفي لمدة 3 أسابيع وحبوب غير هرمونية تكفي لمدة أسبوع واحد. ستتناولين حبوب منع الحمل غير الهرمونية بينما تنتظرين دورتكِ الشهرية.

حبوب البروجستين. لا تحتوي على الإستروجين وغالبًا ما يوصى بها لمَن يعانون حساسيةً تجاه الحبوب المركبة. كما يوصى بها إذا كانت تصيبكِ أعراض جانبية من تناول الحبة المركبة. تتمثل آلية هذه الحبوب في إطلاق كمية صغيرة من البروجستين كل يوم على مدار الشهر ولا تجعلك تمرين بالدورة خلال الأسبوع المحدد.

التفاصيل

حبوب منع الحمل تتطلب الانتظام. تذكري تناول الحبة في الوقت نفسه يوميًا. وإذا لم تفعلي ذلك، فلن تؤدي عملها.

ترغبين في دورات شهرية متوقعة. إذا كنتِ ترغبين في أن تأتيكِ الدورة كل شهر، دون حدوث نزيف مهبلي، فالحبة تعتبر خيار جيد لكِ.

يمكنكِ تخطي دورتكِ الشهرية. بعض الحبوب تُتيح لكِ تخطي دورتكِ الشهرية تمامًا وهي آمنة بنسبة 100%.

للمدخنات فوق سن 35، توخين الحذر. بالنسبة للنساء فوق سن 35، يُزيد التدخين -أثناء استخدام الحبة- من خطر حدوث أعراض جانبية معينة.

ترغبين في التوقف عن استخدام وسيلة منع الحمل والحمل سريعًا. تستطيعين الحمل بعد أيام معدودات بمجرد توقفكِ عن تناول الحبة. اذا توقفتِ عن تناول الحبة ولم تكوني تشعرين أنكِ مستعدة للحمل، استخدمي وسيلة أخرى لمنع الحمل.

التوفر. هل تريدين استخدام هذه الوسيلة؟ يمكنكِ الاطلاع على قسم “وسائل منع الحمل في بلدي” لمعرفة ما هو متوفر

كيفية الاستخدام

إذا كان يمكنكِ ابتلاع الأسبرين، فيمكنك تناول الحبة. لكن الأمر المهم هنا هو أنه عليكِ تذكر تناول الحبة كل يوم في نفس الوقت مهما كان الأمر.

بعض الحبوب تأتي في عبوات تكفي لمدة 21 يومًا وبعضها يأتي في عبوات تكفي لمدة 28 يومًا وأخرى تجعلكِ تمرين بدورة شهرية واحدة كل شهر وأخرى تجعلكِ تمرين بدورة شهرية واحدة كل ثلاثة أشهر وبعضها يجعلكِ تتخطين دورتكِ الشهرية لمدة سنة كاملة. هناك العديد من الحبوب المتوفرة، مما يجعل الأمر مربكًا بعض الشيء. ويمكن أن يساعدكِ مقدم الرعاية الصحية أو اختصاصي الصحة المجتمعية المُدرَّب في معرفة نوع حبوب منع الحمل الأنسب لكِ.

الأعراض الجانبية

يختلف كل شخص عن الآخر. فما تختبرينه قد لا يكون مماثلاً لما تختبره امرأة أخرى.

الإيجابيات: هناك العديد من الفوائد التي تقدمها حبوب منع الحمل لجسمكِ ولحياتكِ الجنسية أيضًا.

سهلة الاستخدام – فقط ابتلعيها بالماء

ليس عليكِ التوقف عن الجنس لاستخدامها

قد تمنحكِ دورات شهرية أخف

تجعلكِ تتحكمين في توقيت الدورة الشهرية

بعض الحبوب تساعد في إزالة حب الشباب

يمكنها تخفيف تقلصات الطمث وأعراض متلازمة ما قبل الطمث (PMS)

توفر لكِ بعض الحبوب الحماية من بعض المشكلات الصحية مثل: سرطان بطانة الرحم وسرطان المبيض وأنيميا نقص الحديد وتكيسات المبايض ومرض التهاب الحوض

السلبيات: الجميع يساروهم القلق بشأن الأعراض السلبية، ولكنها لا تمثل مشكلة بالنسبة للكثير من النساء. وإذا اختبرتِ أعراض جانبية، فإنها ستختفي على الأغلب. تذكري أنكِ تُدخلين هرمونات إلى جسمكِ، لذلك قد يستغرق الأمر بضعة أشهر للتكيُّف. فامنحي الأمر وقتًا.

أشياء ستختفي بعد شهرين أو ثلاثة:

النزيف المهبلي

التهاب الثدي

الغثيان والقئ

أشياء قد تستمر لفترة أطول:

التغيُّر في الرغبة الجنسية

إذا شعرتِ بأعراض جانبية أكثر مما يمكنكِ تحمله بعد ثلاثة أشهر، غيري وسيلة منع الحمل وحافظي على سلامتكِ. تقدم الواقيات حماية مناسبة حتى يتسنى لكِ إيجاد وسيلة تناسب احتياجاتكِ. تذكري، هناك دائمًا وسيلة لكل شخص في كل مكان!

*هناك احتمالية لحدوث أعراض جانبية خطيرة بالنسبة لعدد ضئيل من النساء

الأسئلة الشائعة

إننا هنا لمساعدتكِ. إذا كنتِ لا تشعرين بالطمأنينة بَعد، لدينا أفكار لوسائل أخرى. فقط تذكري: إذا قررتِ تغيير وسيلة منع الحمل، تأكدي من الحفاظ على سلامتكِ أثناء قيامكِ بذلك. تقدم الواقيات حماية مناسبة حتى يتسنى لكِ إيجاد الوسيلة المناسبة لاحتياجاتكِ. هل يجدر بي القلق من النزيف المهبلي؟

يمكن أن يحدث النزيف المهبلي مع مجموعة مختلفة من وسائل منع الحمل. فإنك لا تفقدين كمية كبيرة من الدم في النزيف المهبلي، حتى وإن بدا الأمر كذلك.

لا تزال الوسيلة غير ناجعة بَعد؟ قد يحالفكِ الحظ أكثر مع حبوب منع الحمل التي تحتوي على جرعة أعلى قليلاً من هرمون الإستروجين، أو الحبوب التي توفر هرمون الإستروجين خلال جزء مختلف من دورتك الشهرية.

جربي وسيلة مختلفة: اللولب

هل يمكن أن تسبب حبوب منع الحمل إصابتي بالسرطان؟

حبوب منع الحمل لا تسبب السرطان، ولكنها قد تُصيب النساء بجلطة دموية في حالات نادرة للغاية. ويقل خطر الإصابة بالجلطة الدموية أثناء تناول الحبة مقارنةً بما هو عليه في أثناء الحمل. بالإضافة إلى أن بعض النساء يعانين مشكلات طبية تتعارض مع استخدام الحبة وبالتالي عليهن عدم تناولها.

إذا كنتِ تتمتعين بصحة جيدة، فإن حبوب منع الحمل آمنة تمامًا لكِ. حيثُ يمكنها مساعدتكِ فيما يتعلق ببعض المشكلات الحالية (مثل الأنيميا الناتجة عن الدورات الشهرية الثقيلة) وكذلك في وقت لاحق من حياتك (قد تحميكِ من بعض أنواع السرطان).

ماذا لو كنت أواجه صعوبة في تذكر تناول الحبة؟

جربي ضبط منبه يومي على هاتفكِ المحمول.

لا تزال الوسيلة غير ناجعة بَعد؟ في حال كنتِ تستخدمين منبهًا ولا تزالين تواجهين صعوبةً في التذكر، يمكنكِ التفكير في استخدام وسيلة لا تتطلب منكِ التفكير فيها معظم الوقت.

عليكِ تذكر تغيير اللصقة مرة واحدة فقط أسبوعيًا.

عليكِ تذكر تغيير الحلقة المهبلية مرة واحدة فقط شهريًا.

هناك خيارات أيضًا يمكنكِ أن تنسيها لسنوات: احرصي على إلقاء نظرة على نوعين ألا وهما اللولب وغرسة منع الحمل.

جربي وسيلة مختلفة: غرسة منع الحمل؛ اللولب؛ لصقة منع الحمل؛ الحلقة المهبلية

هل من الطبيعي ظهور حب الشباب؟

تساعد معظم حبوب منع الحمل في إزالة حب الشباب. وإذا كنتِ تشعرين بأن حبوب منع الحمل تسبب ظهورها، جربي الانتقال لنوع آخر من الحبوب.

لا تزال الوسيلة غير ناجعة بَعد؟ إذا لم يساعدكِ تغيير نوع الحبوب، يمكنكِ أيضًا الانتقال إلى وسيلة هرمونية أخرى. فكري في الحلقة المهبلية أو حقن منع الحمل أو غرسة منع الحمل، أو اللولب أو الانتقال إلى وسيلة غير هرمونية مثل الواقي الخارجي (للذكور).

جربي وسيلة أخرى: الواقي الداخلي للإناث؛ غرسة منع الحمل؛ اللولب؛ الواقي؛ الحلقة المهبلية؛ حقن منع الحمل

لماذا تشعرني حبوب منع الحمل بالغثيان؟

جربي هذا: إذا أردتِ الاستمرار في استخدام النوع الحالي للحبوب، فتناوليها ليلاً. ويمكنكِ أيضًا التفكير في استخدام حبوب تحتوي على نسبة أقل من هرمون الإستروجين.

لا تزال الوسيلة غير ناجعة بَعد؟ قد ترغبين في تجربة وسيلة هرمونية أخرى لا تؤخذ عن طريق الفم مثل غرسة منع الحمل؛ اللولب؛ اللصقة؛ الحلقة المهبلية؛ حقن منع الحمل

جربي وسيلة مختلفة: غرسة منع الحمل؛ اللولب؛ اللصقة؛ الحلقة المهبلية؛ حقن منع الحمل

لماذا أنزف بين الدورات الشهرية؟

إذا كنتِ قد بدأتِ للتو في تناول الحبة خلال الأشهر القليلة الماضية، حاولي التشجع خلال هذه الفترة – فغالبًا سوف تُحل هذه المشكلة من تلقاء نفسها. تأكدي من تناولك للحبوب في الوقت واليوم نفسه ولا تفوتي أخذ حبة والتعويض بتناول حبتين في المرة الواحدة. حيثُ إن تفويت تناول الحبة في موعدها أو تناول حبتين في المرة الواحدة يزيد من فرص حدوث النزيف المهبلي.

لا تزال الوسيلة غير ناجعة بَعد؟ إذا كنتِ تحرصين على تناول الحبة لبضعة أشهر وبشكل صحيح ولا تزالين تعانين من النزيف المهبلي، فكري إذن في وسيلة أخرى. كما ينبغي أن تُجري فحص الأمراض المنقولة جنسيًا وفحص الحمل لتتأكدي من عدم كون أي منها السبب في حدوث النزيف.

جربي وسيلة مختلفة: اللصقة؛ الحلقة المهبلية؛ حقن منع الحمل

ماذا لو سافرت إلى مكان مختلف في التوقيت؟ هل على تعديل موعد تناولي للحبوب؟

هناك خيارات مختلفة:

الخيار 1: الاستمرار على توقيت بلدكِ الأم

عليكِ معرفة التوقيت في بلدك الأم وتناول الحبة وفق ذلك. على سبيل المثال، إذا كنتِ تعيشين في مدينة مكسيكو ثم سافرتِ إلى المغرب، مما يعني 6 ساعات متقدمة، فعليكِ تناول الحبة يوميًا بعد 6 ساعات من التوقيت القديم. لذا إذا كنتِ تتناولين الحبة في تمام الساعة التاسعة صباحًا في مدينة مكسيكو، فعليكِ تناولها في تمام الساعة الثالثة عصرًا في المغرب.

إذا كنتِ تتذكرين تناولكِ للحبة من خلال ضبط منبه على هاتفكِ، فتأكدي من ضبط المنبه حسب الحاجة عندما تكونين على سفر.

الخيار 2: التكيُّف مع التوقيت الجديد

إذا كان هذا أسهل، أو إذا كنتِ تنوين الانتقال إلى مكان جديد لفترة طويلة، يمكنكِ تغيير جدولكِ، طالما أنكِ لا تقضين أكثر من 24 ساعة بدون تناول الحبة. لذا إذا كنتِ تعيشين في مدينة مكسيكو وسافرتِ إلى المغرب وأردتِ الاستمرار في جدول التاسعة صباحًا، فلا بأس بأن تتناولي الحبة التالية عند التاسعة صباحًا بتوقيت المغرب (بعد 18 ساعة من تناولكِ للحبة السابقة بالتوقيت المكسيكي).

إذا كنتِ تسافرين لوقت طويل بما فيه الكفاية بحيث تكونين على وشك البدء في استخدام عبوة جديدة من الحبوب أثناء سفركِ، فلا تنسي أن تضعينها في حقيبتكِ. وإذا كنتِ مضطرة للسفر بشكل مفاجئ، ولم تسنح لكِ الفرصة لوضع الحبوب في حقيبتكِ (على سبيل المثال، إذا كنتِ في منطقة كوارث)، حاولي إذن العثور على مقدم رعاية صحية محلي أو مقدم رعاية مجتمعية في أقرب وقت ممكن في موقعكِ الجديد. واستخدمي وسائل طبيعية في تلك الأثناء إذا لم تتمكني من الحصول على خيارات أخرى، مثل الواقي.

لا تزال الوسيلة غير ناجعة بَعد؟ إذا كنتِ تسافرين كثيرًا وتفضلين استخدام وسائل هرمونية، قد تفكرين في الانتقال إلى الحلقة المهبلية أو اللصقة لتجنب القلق بشأن التوافق مع المناطق الزمنية. وإذا أردتِ نسيان حسابات الوقت تمامًا، تفقدي غرسة منع الحمل أو اللولب.

جربي وسيلة مختلفة: غرسة منع الحمل؛ اللولب؛ اللصقة؛ الحلقة المهبلية

لقد فوَّت حبة أو تناولتها بعد موعدها، ماذا أفعل؟

تناولي الحبة بمجرد تذكركِ، واستخدمي وسيلة احتياطية لمدة 7 أيام بعد ذلك. إذا كانت الحبة عبارة عن حبة علاج وهمي خلال الأسبوع الرابع، فتخلصي منها في ذلك اليوم وعودي للالتزام بالجدول في اليوم التالي.

إذا قمتِ بممارسة الجنس منذ خروجكِ عن الجدول وفي غضون الخمسة أيام الأخيرة، قد ترغبين في استخدام إحدى وسائل منع الحمل الطارئة من باب الاحتياط.

لقد فوَّت تناول الحبة أمس، هل من الآمن أن أتناول حبتين في اليوم نفسه؟

إذا فوَّت تناول الحبة، من الممكن أحيانًا أن تتناولي حبتين في اليوم نفسه. حيثُ إن تناول حبتين تفصل بينهما 10 ساعات على الأقل لن يسبب مشكلة. ولكن تناولهما معًا في فترة أقرب قد يسبب لكِ الشعور بالغثيان قليلاً، ولا ترغبين في التقيؤ بعد تناول الحبوب.

إذا أردتِ تناول حبوب منع الحمل المنتظمة كوسيلة طارئة لمنع الحمل، قد ترغبين في تناول حبتين إلى 4 حبوب دفعة واحدة.

إذا مرت أكثر من 24 ساعة من وقت تناول الحبة الأخيرة، يمكن استخدام الواقي الخارجي (للذكور) أو الواقي الداخلي (للإناث) في أي وقت يُمارَس فيه الجنس خلال السبعة أيام التالية.

ماذا لو أردت البدء في تناول الحبة في وقت مختلف كل يوم؟

لا بأس بذلك. والطريقة الأسهل لفعل ذلك هي البدء في تناول عبوتك التالية من الحبوب في الوقت الذي تفضلينه. وبهذه الطريقة لن تحتاجي إلى وسيلة احتياطية.

إذا لم تتمكني من الانتظار حتى العبوة التالية، تأكدي فقط من عدم انتظاركِ أكثر من 24 ساعة بين الحبة والأخرى.

هل تؤثر حبوب منع الحمل بالسلب على البيئة؟

تظل أي وسيلة أفضل من عدم وجود وسيلة عندما يتعلق الأمر بالبيئة.

بعض الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل تدخل إلى البيئة من خلال بول المرأة، لكنها تكون أقل من مصادر هرمون الإستروجين الأخرى في البيئة.

يدخل هرمون الإستروجين إلى البيئة من خلال العمليات الصناعية والصناعات التحويلية والأسمدة والمبيدات الحشرية والأدوية البيطرية، ويدخل بكميات أكبر من هرمون الإستروجين الموجود في بول المرأة من حبوب منع الحمل.

إذا لم ترغبي في إضافة الهرمونات إلى البيئة أو إلى جسمكِ، هناك خيارات أخرى لكِ. حيثُ يعتبر كل من الواقي المصنوع من المطاط الطبيعي (اللاتكس) واللولب النحاسي خيارين مناسبين. أيًّا كان قراركِ، اختاري وسيلة وواظبي على استخدامها.

لا تزال الوسيلة غير ناجعة بَعد؟ إذا أردتِ استخدام وسيلة فعَّالة للغاية بدون هرمونات، جربي اللولب غير الهرموني.

جربي وسيلة مختلفة: اللولب

هل تؤدي حبوب منع الحمل عملها إذا كنت أتناول مضادات حيوية؟

يعتبر الريفامبين المضاد الحيوي الوحيد الذي ثبُت أنه يقلل من مفعول حبوب منع الحمل ويُستخدَم عادةً لعلاج السُل.

إذا كنتِ بحاجة إلى استخدام الريفامبين، استشيري مقدم الرعاية الصحية عن الوسيلة المناسبة لكِ.

ماذا لو تقيأت بعد تناول الحبة؟

إذا تقيأتِ خلال ساعتين من تناولكِ الحبة، فكأنكِ لم تتناوليها. لذا، احرصي على تناول حبة أخرى من العبوة فورًا.

استخدمي وسيلة ثانية، مثل الواقي الداخلي (للإناث)، على مدى السبعة الأيام التالية لتكوني في مأمن.

ماذا لو أًصبت بالإسهال بعد تناول الحبة؟

يُحتمَل ألا تؤثر إصابتك بالإسهال على مفعول الحبة في بعض الأحيان.

لكن قد يؤثر الإسهال الحاد (عدة مرات في اليوم) على مفعولها.

إذا أصبتِ بإسهال حاد، فعليكِ استخدام وسيلة ثانية (مثل الواقي). وينبغي لكِ أيضًا استخدام الوسيلة الاحتياطية في كل مرة تمارسين فيها الجنس وأنتِ عليلة، وعلى مدار السبعة الأيام التالية لشفائكِ.

لا تزال الوسيلة غير ناجعة بَعد؟ يعتبر كل من نسيان تناول الحبة أو التقيؤ بعد تناولها أو الإصابة بإسهال حاد أسبابًا تشكّل نسبة 9% من حالات عدم سريان مفعول الحبة. فإذا كانت هذه مخاطرة كبيرة بالنسبة لكِ، استخدمي وسيلة احتياطية. الخيار الآخر هو الانتقال إلى وسيلة تتطلب مجهودًا أقل.

جربي وسيلة مختلفة: الواقي؛ غرسة منع الحمل؛ اللولب؛ الحلقة المهبلية

هل من الآمن تناول الحبة على مدار سنوات دون انقطاع؟

إذا أردتِ الحمل، فعليكِ التوقف عن تناول الحبة. تُشير الأبحاث المتعلقة بحبوب منع الحمل على مدار السنوات الماضية بأن استخدام حبوب منع الحمل لسنوات لا يؤثر في قدرتكِ على الحمل ما أن تتوقفي عن تناولها.

إذا تعرضتِ لنزيف مهبلي، قد يساعدكِ التريث قليلاً لمعالجة الأمر. وإذا أردتِ أخذ استراحة، يمكنكِ التوقف عن تناول الحبة لمدة تتراوح ما بين 3-7 أيام. احرصي على استخدام وسيلة ثانية، مثل الواقي، في كل مرة تمارسين فيها الجنس خلال مدة الاستراحة وللأيام السبعة الأولى بعد معاودة تناول الحبوب.

لا تزال الوسيلة غير ناجعة بَعد؟ حاولي استخدام وسيلة تحتوي على البروجستين فقط كبديل، إذا كنتِ مدخنة أو لديكِ حالات صحية معينة تجعل من تناولكِ للحبة خطرًا عليكِ.

جربي وسيلة مختلفة: غرسة منع الحمل؛ اللولب؛ حقن منع الحمل