ليس الآن | Find My Method
 

إذا لم تمارسي الجنس، فالنتيجة الطبيعية هي إنك لن تحملي.

الفعَّالية: طريقة “ليس الآن” فعَّالة بنسبة 100%.

الأعراض الجانبية: لا توجد

الجهد المبذول: عالٍ. يجب أن يكون لديكِ تحكم عالٍ ولا تعمل هذه الطريقة سوى مع الجنس المهبلي

ملخص

طريقة “ليس الآن” هي طريقة تتمثل في الإحجام عن الجنس أو “الامتناع عن الجنس المهبلي”. رغم أنها طريقة فعَّالة للغاية، قد يكون من الصعب للغاية استخدامها لدى بعض الأشخاص. نضمن لِمن تستخدِم هذه الطريقة أنها لن تحمل. وإذا كنتِ تتجنبين النشاط الجنسي تمامًا، ستكونين في مأمن أيضًا من الأمراض المنقولة جنسيًا.

التفاصيل

تتطلب الانضباط والالتزام. تعمل طريقة “ليس الآن” كوسيلة منع حمل فقط في حال داومتِ عليها.

مهارات تواصل جيدة. إذا كنتِ تواعدين أو في علاقة عاطفية، يجب أن تكوني قادرةً على إبلاغ شريككِ بما الذي يناسبكِ والعكس. مما يعني أنكِ يجب أن تكوني مرتاحةً بالتواصل مع شريككِ وإخباره بما يجول في خاطركِ.

تتطلب الدعم. إذا كنتِ في علاقة عاطفية، يجب أن تكوني وشريككِ على ما يرام مع عدم ممارسة الجنس المهبلي. ولكن تذكري، وسيلة “ليس الآن” لا تعني الحرمان من المتعة. بل هي فرصة رائعة لابتكار أفكار للحياة الجنسية.

كيفية الاستخدام

عدم ممارسة الجنس المهبلي. هذه الطريقة هي قرار واعي ومدروس بعدم ممارسة الجنس المهبلي. إنها اختيارٌ ستحتاجين إلى تذكره يوميًا. وللمواظبة عليه، واصلي تذكير نفسك بسبب اختياركِ عدم ممارسة الجنس المهبلي. كما أنه يساعد على التفكير في العواقب المحتملة لتغيير رأيكِ. وإذا قررتِ ممارسة الجنس، فتأكدي من أن تكوني محميةً باستخدام وسيلة فعَّالة أخرى.

نصائح مفيدة أخرى:

تجنبي وضع نفسكِ في المواقف التي تُصعِّب عليكِ الالتزام بقراركِ.

فكري في تجنب الكحول والمواد المخدرة أيضًا – حيث من شأنهما إفساد حُكمكِ.

ابحثي عن أشخاص يمكنكِ التحدث إليهم بشأن قراركِ واحصلي على دعمهم.

تحدّثي إلى شريككِ عن قراركِ قبل ممارسة الجنس.

كوني واضحةً ومباشرةً مع شريككِ بخصوص حدودكِ.

استكشفي الخيارات الجنسية الأخرى التي قد تجلب لكِ المتعة بالقدر نفسه.

الأعراض الجانبية

يختلف كل شخص عن الآخر. فما تختبرينه قد لا يكون مماثلاً لما تختبره امرأة أخرى.

الإيجابيات:

وسيلة غير مكلفة تمامًا

لا تنطوي على أعراض جانبية

السلبيات:

قد يصعب الالتزام بها

من الصعب الالتزام بالخطة الموضوعة إذا كنتِ ثملةً.

الأسئلة الشائعة

إننا هنا لمساعدتكِ. إذا كنتِ لا تشعرين بالطمأنينة بَعد، لدينا أفكار لوسائل أخرى. تذكري! إذا كنتِ تفكرين في ممارسة الجنس بعد فترة من الامتناع عنه، فتأكدي من استخدام وسيلة فعَّالة أخرى قبل البدء في الممارسة. كيف يمكنني أن أخبر شريكي أنني لا أريد ممارسة الجنس؟

أولاً: تأكدي من التحدث إلى شريككِ قبل أن تبدآ في ممارسة الجنس. ثانيًا: قبل أن تتحدثي إلى شريككِ، قد ترغبين في التفكير في الكيفية التي تريدينها بالضبط لتوضيح اختياركِ. كوني صادقةً بشأن أسبابكِ وواضحةً بشأن ما يجلب لكِ الراحة والعكس. إذا كان شريككِ مناسبًا لكِ، فسوف يحترم اختياركِ.

ماذا لو أغراني شريكي لممارسة الجنس؟

الانجذاب بين الشريكين أمرٌ طبيعي. وإذا كنتِ تفكرين في ممارسة الجنس بعد فترة من الامتناع عنه، فمن المهم أن تمنحي نفسكِ بعض الوقت للتفكير في الأسباب التي جعلتكِ تمتنعين عنه في السابق.

إذا قررتِ عدم ممارسة الجنس الآن، فينبغي أن تتحدثي إلى شريككِ عن أسباب قراركِ هذا. ويمكنكِ أيضًا التحدث إليه عن حدودكِ وما الذي يشعركِ بالارتياح.

إذا قررتِ أنكِ تريدين معاودة ممارسة الجنس، يمكنكِ التفكير في استخدام وسيلة منع حمل مناسبة لكِ. وتأكدي من فعل ذلك قبل ممارسة الجنس.

في كلتا الحالتين، قد ترغبين في الحصول على بعض الواقيات الخارجية (للذكور) والواقيات الداخلية (للإناث) ووسيلة منع حمل طارئة من باب الاحتياط.

لا تزال الوسيلة غير ناجعة بَعد؟ إذا لم تعد وسيلة “ليس الآن” مناسبة لكِ؟ يجب أن يكون لديكِ وسيلة مقبولة في تفكيركِ (وبين يديكِ) قبل البدء في ممارسة الجنس. وقد ترغبين في النظر في وسيلة طويلة الأجل وقابلة للإزالة مثل اللولب أو الغرسة، أو إذا كنتِ لا ترغبين في الالتزام بذلك تمامًا بَعد، يمكنكِ البدء بالواقيات الخارجية (للذكور) أو الواقيات الداخلية (للإناث) أو وسيلة هرمونية. تذكري! الواقيات هي الوسيلة الوحيدة التي تقي من الأمراض المنقولة جنسيًا!

جربي وسيلة مختلفة: الواقي الداخلي (للإناث)؛ الغرسة؛ اللولب؛ الواقي الخارجي (للذكور)؛ حقن منع الحمل